الدارقطني
865
المؤتلف والمختلف
مالك الأغر ، شهد العقبة ، وبدرا ، وأحدا ، والمشاهد ، وقتل يوم عين التّمر « 1 » ، مع خالد بن الوليد ، في خلافة أبي بكر رضي اللّه عنه « 2 » . * وأمّا الجلاس « 3 » ، فهو الجلاس بن سويد ، من الأنصار « 4 » ، من المنافقين . حدّثنا حبيب بن الحسن ، حدّثنا محمّد بن يحيى بن سليمان ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن أيوب ، حدّثنا إبراهيم بن سعد ، عن محمّد بن إسحاق ، قال : ( ومن المنافقين : الجلاس بن سويد بن الصامت ، من بني حبيب بن عمرو بن عوف ، وهو الذي قال : لئن كان محمدا صادقا لنحن شرّ من الحمير ، فبلغ ذلك النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فحلف باللّه ، لقد كذب عليّ ، فنزلت فيه يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا ، وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ « 5 » ، الآيات ، فزعموا أنّه تاب وحسنت توبته ، حتّى عرف منه الإسلام والخير ) « 6 » .
--> ( 1 ) ( بلدة قريبة من الأنبار غربي الكوفة . . افتتحها المسلمون في أيام أبي بكر ، على يد خالد بن الوليد في سنة 12 للهجرة ) ، معجم البلدان : 4 / 176 . ( 2 ) كذا قال الواقدي في المغازي : 1 / 165 وسماه ( بشير . . . ابن جلاس ) . ( 3 ) ( أوّله جيم مضمومة ، ثمّ لام مخففة ) ، الإكمال : 3 / 170 وفي التوضيح : 1 / 336 ( وآخره سين مهملة ) . ( 4 ) الإكمال : 3 / 170 ، التوضيح : 1 / 336 ، المحبر 0 467 ، سيرة ابن هشام : 1 / 89 ، 2 / 519 ، 520 ، 521 ، مغازي الواقدي : ( 3 / 1003 ، 1004 ، 1005 ، 1066 ، 1067 ، 1068 ) ، طبقات ابن سعد : 4 / 375 ، المؤتلف لعبد الغني : 30 ، الاستيعاب : 264 ، أسد الغابة : 1 / 347 ، الإصابة : ( 1 / 493 - 494 ) . ( 5 ) التوبة ، آية : 74 . ( 6 ) سيرة ابن هشام : ( 2 / 519 - 520 ) ، ومثله في مغازي الواقدي : ( 3 / 1003 - 1005 ) وكذا نقل ابن حجر رحمه اللّه تعالى في الإصابة ، وأكد توبته ابن سعد في الطبقات : 4 / 376 ، وقال ابن ناصر الدين الدمشقي في التوضيح : 1 / 336 ( وحديث النفاق واه ، ثم تاب ) .